بسكرة هذه المدينة الضاربة في اعماق التاريخ بجذورها و التي تعود الي 30000 سنة ماضية شهدت خلالها المدينة حقبا نحت تاريخها من ما ورد إلينا باسهاب و منها لا يتعدى بعض المنحوتات التي تدل عليها, و نبدؤها بتسميتها ما معناها و ما مدلولها و الاكيد أن بسكرة اشتقت تسمتها من حلاوة تمورها ورفعة طلعها و نعومة الطقس و غني المدينة فهي إذن "" سكرة "" في القنرة الرومانية كان قد أطلق عليها "" ادبسينام "" و معناها منبع الماء الصافي نسبة الي حمام الصالحين نسبة الي حمام الصالحين ثم اصبحت "" فيسرا "" وتعني همزة الوصل بين الشمال و الجنوب و لتوسطها الطرق التجارية آنذاك و هذا حسب الخريطة الرومانية. و في عهد " يوبا الثاني " و هو أحد ملوك النوميدين اطلق عليها اسم " واد القادر " و هي تسمية ذات اصول عربية لا يعرف لماذا و لكن ربما سنتها قبائل عربية. و بعد القتح الإسلامي اصبحت تسمى "" العربة "" و ثم "" بسكرة "". و بين كل هذه التسميات ظلت بسكرة عروسا للزيبان و تاريخا مجيدا و اشعاعا حضريا و روعة في المقاومة من خلال كل الثورات التي شهدتها الجزئر فهي بحق "" بسكرة ""
لا تنسوا التوقيع في سجل الزوار
|