التعليم فى مصر ..بين الحال والمحال

العربية


الثلاثاء,شباط 20, 2007


الصدقة.. احد ابرز وجوه التقرب الى الله والصدقة بشتى انواعها من اكبر عوامل ازالة ومحو الذنوب وللصدقة انواع نذكر منها صدقة المال وصدقة الملبس والعلم والتربية والتوجيه والصدقة كلفظ فى اللغة العربية تعنى العطاء سواء كان محدودا او غير ذلك. والصدقة قد تجوز على الحى وعلى المتوفى وقد شرع الله للانسان ان يتصدق من وقت لاخر رغبة من العلى القدير فى محو الخطايا. والصدقة المخفية اعلى ثوابا عند الله من الصدقة المعلنة.. وفقنا الله جميعا لفعل الصدقات معلنها وخافيها

كاتب المقال.. محمد عبد العزيز


الأربعاء,كانون الثاني 09, 2008




السبت,أيلول 22, 2007


الحمد لله والصلاه والسلام على اشرف الخلق اجمعين

ام بعد..

جاء رمضان وجاءت الفرصة.. واى فرصة؟ انها فرصة العمر

التوبة التوبة

اللهم تقبل بحق رمضانك الكريم وبحق شهر قرانك العظيم

اخوانى فى الله..

كم جزء من الفران الكريم قطعتم؟

كم استغفار استغفرتم؟

كم ركعة ركعتم؟

افيقوا اخوة الاسلام قبل فوات الاوان

واعلموا انه سياتى يوما علينا جميع لا ندرك رمضان

اللهم بلغنا رمضان وتقبل بحق رمضان توبتنا

انك انت السميع العليم


الإثنين,حزيران 11, 2007


التدخين .. افة العصر..اصاب بالدهشة عندما تقع عيناى على شباب بلدى من الجنسين يمسكون بلفافات الدخان فى نشوة وتباهى .واحزن اشد الحزن على تلك البراءة ونعمة الصحة التى يصر اصحابها على تدميرها فى سن مبكرة دون داع. ولعلى اكون مستاء من الدور السلبى لهيئات ومنظمات المجتمع المدنى وكذلك وسائل الاعلام الحكومية والاهلية التى تقف متفرجة وشباب البلد وثروته ينهارون صحيا ..

لا تندهش عزيزى القارى .. لقد كنت مدخنا وبشراهة لمدة تزيد على الثلاثون عاما وبفضل الله وحده اقلعت عن هذه العادة السيئة ..نعم انها ارادة الله ورضا الله واحمد الله على نعمته وادعوا الله ان يمن على اخوانى المدخنين بتلك النعمة

قولوا اميننننننننننن


الجمعة,أيار 04, 2007


السيد رئيس الجمهورية/ محمد حسنى مبارك

المبروك الاولى تخص سيادتكم .. كل عام وسيادتكم بخير وصحة جيدة وفى ستر الله

المبروك الثانية تخص نجلكم بمناسبة زفافه السعيد رزقه الله بالخلف الصالح

مصرى اصيل


الخميس,نيسان 12, 2007


فخامة الرئيس / محمد حسنى مبارك

دومت وسلمت لمصر رغما عن انف الحاقدين المارقين قصار النظر والبصيرة

واعانك الله على هذه المسئولية الثقيلة وجزاك عنا كل الخير

مصرى اصيل


الجمعة,آذار 09, 2007


نعم.. شئنا ام ابينا..هذا هو الواقع.. استنكار .. تنديد.. شجب....رفض. مفردات لغوية نشطة فى عالم الدبلوماسية ربما تطفى نار لم تصبح رمادا بعد.. ان ما حدث نتيجة لاذاعة اسرائيل الفيلم الوثائقى الذى يبين اعدام جنودا مصريين اسرى حرب بدم بارد فى هذا التوقيت بالذات لم يكن الا جزءا من مسلسل تنتهجه العقلية الاسرائيلية ضد مصر كوسيلة رخيصة للضغط على مصر ..ان ما تملكه مصر المتحضرة من ادوات للرد على هذه العمليات الاجرامية كثير وكثير ولكن..هذه هى مصر الحكيمة ..لم يضع دم هؤلاء الشهداء هباء فهم عند ربهم احياء يرزقون واحيانا يفيد الاستنكار والشجب عن القتل والدم ..دعونا ننظر الى الامام وكفى نظر الى الوراء وليعلم الجميع ان مصر باقية بقاء الدهر والزمان ولعنة الله على القوم الكافرين


الثلاثاء,آذار 06, 2007




أولئك الذين يشتموننا لأننا بلوجرز

أولئك ال"ماذر فاكرز"
ماذا يريد أولئك الأوغاد منا
تركنا لهم غثاء القول في الجرائد القومية
والغنج والقوادة على القنوات الفضائية
والطنطنة المخبولة في مؤتمرات الأحزاب الورقية
تركنا لهم الأرض وما عليها
ويممنا وجوهنا شطر الفضاء
ماذا يريد أولئك الظالمون منا
وقد كرهنا لهم العالم المرصوف بالبؤس والخراب
وانطلقنا نحو عالم مفترض
نضع الجرح جوار الجرح والفقر جار
   المزيد ...

الأحد,آذار 04, 2007


عجبت اشد العجب عندما قرات ان كاتبة امريكية مغمورة نشرت مقالا فى جريدة الوشنطن بوست تنتقد فيه مصر ونظامها لمجرد قيام السلطات بحبس تافه اعطى لنفسه المريضة الحق فى التطاول على الاديان وعلى رمز مصر وزعيمها الرئيس مبارك الذى لولاه لما استطاع هذا الزنديق وامثاله ان يتفوهوا بكلمة واحدة فى عصرانفتحت فيه ابواب الحريات كلها ومن حسن حظ هذا المعتوه انه ولد فى عصر مبارك لا عصرزبانية الليل اذا كان يعلم شيئا عن زوار الليل .ألم تستحى هذه الامريكية او ألم تقراعن معتقل جوانتانموا.. الم تسمع عن فضائح السى سى فى اوروبا واسيا وافريقيا..كفى بالله عليكم ايها الامريكان .. كفاكم قبحا

نصيحتى لامثال هذا المريض.. راعوا الله فى وطنكم وفى دينكم فمصر باقية باقية بقاء الدهر ولو كره المنافقون وشفاكم الله

كاتب المقال: محمد عبد العزيز

مدرس اول العلوم والتربية


الثلاثاء,شباط 27, 2007


هذه المقالة تعبرفقط عن حلم ليس الا.. ومستحيل ترجمتها الى واقع ولكننا لا نملك سوى ان نحلم.... لعل احلامنا تتحقق فى يوم ما. يبدا الحلم بمكالمة تليفونية من السيد س يطلب فيها سيادته الحضور غدا مبكرا فى تمام العاشرة صباحا لمقابلة السيد س س..فى الصباح ارتدى احلى ما عندى .. بدلة سوداء اللون وكرافت رصاصى غامق وقميص ابيض واركب سيارتى المتواضعة واسير وسط شوارع القاهرة وراسى يدور شمالا وجنوبا ماذا يريد منى سيادته؟ اقف امام مقر المجلس الكبير واصعد درجات سلمه واستلم البهو الكبير وفى النهاية اجد نفسى امام السيد س س الذى يفاجئنى بانه قد تم اختيارى لاكون وزيرا للتعليم... ياسلام وزيرا فى يوم وليلة.. ماذا سوف افعل؟ ماذا كنت اتمنى ان افعله للتعليم فى بلدى..

ان التركة مثقلة بهموم كثيرة اهمها اولا.. اعادة هيبة المعلم وتصحيح وتوفيق اوضاعه المالية والصحية والاجتماعية من جديد على اعتبار ان اى تقدم فى العملية التعليمية منظور بمدى ارتباطه الوثيق بحجر الزاوية فى منظومة التعليم الا وهو المعلم وثانيا اعادة صياغة المناهج لتناسب الواقع والمستقبل والتحديات العالمية الجديدة وثالثا الرجوع الى نظام الثانوية العامة القديم مع اضافة ما يتراىء من تحسينات لتلافى اى اخطاء قديمة ورابعا وضع سياسة الثواب والعقاب موضع التنفيذ الفعلى على الكبير قبل الصغير وخامسا وضع الشخص المناسب فى مكانه المناسب والبعد كل البعد عن المحسوبية والواسطة سادسا اعطاء كل مدير كل فى موقعه السلطة فى اتخاذ القراروتطبيق مفهوم

   المزيد ...