مصنف في عام | الجمعة, 21 نوفمبر, 2008 | كتبت بواسطة: علي | بدون تعليقات »

انا معترف طبعاً إن أسلوبي الأدبي في الكتابة بعافية شويتين
عشان كدة كتير الواحد بيكون له رأي معين ومش لاقي الكلمات المناسبة اللي يعبر فيها عن الرأي ده
وسبحان الله فجأة بيلاقي شخص ربنا سخره إنه يقول رأي ما
ولما أقرا الرأي ده بالاقي اني لو هامتلك ناصية اللغة عمري ما هاعرف أعبر أفضل من كدة
نفس اللي كنت ممكن أقوله بالحرف
وليا كإنسان غلبان مبتلى بتشجيع نادي الزمالك في الحديث عن النادي الأهلي رأي ذهلت لما لقيت حد عبر عنه بمنتهى الدقة
وكان ده مقال وليد آدم في فيلجول اللي شرح فيه ليه هو وأنا وأكيد ناس تانية “لماذا لا نحب الأهلي”
|
اعلم اننى بكتابتى لهذا المقال سوف افتح ابواباً من النيران على نفسى ولكن للأسف فقد صار هذا الامر يؤرقنى ويتعبنى وحاولت كثيرا ان اقنع نفسى اننى مازالت احب - او على الاقل اكره - النادى الأهلى إلا اننى فشلت مرات عده فى هذا وصرت اتمنى هزيمة الاهلى - وهذا لا يحدث طبعا - فى اى مباراه محليه وصراحة لا أهتم ولا أتابع مبارايات الأهلى الأفريقية
الأهلى ليس مصر ومصر ليست الأهلى
اولا
يجب ان نعرف جميعا ان الأهلى ليس مصر ومصر ليست الأهلى … نعم النادى الاهلى يلعب أفريقيا بإسم مصر ويقال له الاهلى المصرى ولكنه حين يفوز باللقب يوضع الكأس فى دولاب إنتصارات النادى الاهلى وليس إتحاد الكرة المصرى
ثانيا
حين ينضم لاعبى الاهلى لمنتخب مصر - سواء اكانوا واحدا ام عشره - فهذا حق مصر على ابنأئها من المصريين وسواء فازوا ام خسرو افقد فاز او خسر منتخب مصر وليس المنتخب الاهلى المصرى
ثالثا
بإفتراض ان واحدا من كل اثنين فى مصر يهتم او يشجع او يتابع كره القدم - وفقا لآخر إحصاء للفيفا فإن 1 من كل 25 فرد يهتم بكرة القدم - فبالتالى فإن عدد متابعى الكرة فى مصر حوالى 40 مليون وحيث ان النادى الأهلى وفقا للارقام حقق حوالى 70 % من بطولات كرة القدم فى مصر فنستطيع ان نقول ان عدد مشجعيه حوالى 70 % ايضا اى حوالى 28 مليون مصرى وذلك بإهمال مشجعى كل الاندية التى لم تحرز بطولات فى تاريخها مثل المنصورة وبلدية المحلة و اسوان و غالبا كافة اندية الاقاليم فنستطيع ان نقول ان 52 مليون مصرى لا يشجعون النادى الاهلى
كان لابد من هذه المقدمة لكى يستطع القارئ ان يفهم مايدور بداخلى و يستوعب الاسباب اللتى دفعتنى لهذا الاحساس
” انت لسه بتشجع الإتحاد ” كان ومازالت هى الكلمة التى اسمعها من كل اصدقائى وزملائى مشجعى النادى الاهلى حين اخبر احدهم اننى لن اخرج اليوم لمتابعة مباراة للإتحاد مذاعة على التليفزيون وما اندر هذه المباريات
” يابنى وفر على نفسك حرقه الدم ” الجملة الثانية التى اسمعها حين اتمسك بموقفى
” ادى كمان 3 بنط ” اسمعها دائما قبل مباراة الاهلى
” هو انتو اخر مره كسبتوا امتى ” وتتبعها ضحكة عاليه وتعقبها ضحكات ان كانت تلك مباراة الاهلى
ومهما حاولت ان اشرح لصديقى او زميلى انك حين تشجع ناديا فإن ذلك ليس له علاقه بمستوى الفريق ونتائجه وأن هناك العديد من الانديه فى اوروبا ليست متقدمة كرويا ولكن لها العديد من المشجعين و على رأسها نيوكاسل فى إنجلترا و سامبدوريا فى إيطاليا و بوخوم فى المانيا فهذه الاندية لها مشجعين بل ولها روابط مشجعين تساند الفريق وتسانده وتشاركه هزائمه وانتصاراته
ولكن لا أعرف من اين ايقن مشجعى الاهلى بان كره القدم يجب ان تكون فريق واحد ونادى واحد او ناديين على اعتبار ان بعض المشجعين المحترمين يتمنون عوده الزمالك للمنافسه مره اخرى
لماذا يحجر مشجعوا الاهلى - ولن اتطرق لإدارة النادى - على حق الاندية الاخرى فى ان تشارك وتلاعب فى الدورى ولن اقول تنافس على الدورى ولكننا نطالب فقط بالتواجد
انا اعرف اننا كل اندية الاقاليم تؤدى اداء سيئا فى الاعوام الاخيرة وخاصة الإتحاد ولكن من حقنا ان نشجع من نشاء
ان اساس الرياضة فى العالم كله هو الاحترام المتبادل للمنافسين والرياضة فى كل مكان فائز ومهزوم ولا يوجد دائما وأبدا إلا فائز واحد
فكيف يطلب منا جمهور الاهلى المحترم ان نحترمهم وهم اساسا لا يحترموننا ولا يعتبروننا منافسين من الاساس ولكنهم يرون ان مبارياتنا معهم هى مجرد تدريبات
ان لم يرتضى النادى الاهلى وجمهوره بمستوى منافسيه الذين يخسرون منه ذهابا وإيابا فليترك مصر وانديتها الضعيفة وليشارك فى الدورى الاسبانى او الايطالى او حتى الانجليزى
وحينها يستطيع الاهلى وجمهوره ان يحترم منافسيه وإلا سيفقد كثيرا بتعالى وغرور مشجعيه وسنجد فى النهائيات الافريقيه وفى إستاد القاهرة مصريون يحملون اعلام الكاميرون و نيجيريا وغانا
فالآن عرفت لماذا لا يحب جمهور الاسماعيلى النادى الاهلى
|
مصنف في عام | الجمعة, 14 نوفمبر, 2008 | كتبت بواسطة: علي | بدون تعليقات »

وصلني بالأمس الرسالة النصية التالية من فودافون تبشر بطرح أبل آيفون Apple 3G iPhone للبيع اليوم في معارض بيع الشركة
Great News
The Apple iPhone3G you registered for; will be available tomorrow at Vodafone stores
Visit your nearest store and get it
خبر من المؤكد أنه سيسعد العديد من محبي تحف أبل الفنية 
مصنف في شخصي | الأثنين, 3 نوفمبر, 2008 | كتبت بواسطة: علي | بدون تعليقات »
هي تدوينة تأخرت بعض الشئ
بخصوص تغيير تم في حياتنا العائلية
تأخرت لدرجة ان هناك من المقربين من لم يعرف بالتغيير إلا بصدفة بحتة
يبدو ان متاعب الحياة قد جعلتني أنسى التنويه عنها بتصوري أن سيل الصور على فليكر وفيسبوك قد يحمل عني هذا النبأ
في يوم 18 يوليو 2008 وفي تمام الساعة السادسة والنصف مساء رأى ابني حمزة النور

دائماً ما كنت أرى أن الأولاد والبنات نعمة من الله سبحانه وتعالى
وسواء رزقت ببنت أو بولد فالأمر سيان عندي وكلاهما يستحق الشكر
لا أنكر أن رقية قد أخذت من الفرحة والحب الكثير والكثير
إلا أنه بعد ما ولد حمزة اكتشفت أن هناك المزيد والمزيد ينتظره هو الآخر
أدعو الله أن يبارك فيه ويحفظه وأن يحقق كل ما كنت ولا زلت أتمناه
وأن يعينني على تربيته وأخته التربية الصحيحة السليمة في زمننا هذا الملئ بالفتن
وأخيراً أستأذن رقية أن أكنى من الآن بـ أبي حمزة فعلى هذا جرى العرف ويعلم الله كم أن هذا لا يقلل من قدرها عندي