اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

غضبة الأسـبوع
برامج إذاعية للشهيرات؛ معدلات العمليات القيصرية

فرحة الأسبوع

( وُمينز إي نيوز)- - بيلي جين كينغ وجين فوندا وغلوريا ستاينم وروزي أودونيل هن بضعة أسماء من النساء الشهيرات اللواتي تحولن إلى صاحبات رأس مال مغامر وقمن باستثمار أكثر من 3.1 مليون دولار في جهد لإذاعة البرامج الحوارية الموجهة للمرأة عبر محطات الموجات القصيرة أف أم على صعيد قومي، كما أفادت مجلة واشنطن بيزنس جورنال في عددها الصادر يوم 19 مارس الجاري. أما الجهة المتلقية فهي شركة "غرين ستون ميديا" ومقرها واشنطن العاصمة.

وقد تم تأسيس هذه الشركة في السنة الماضية من قبل عضو اللجنة الفيدرالية للاتصالات سوزان نيس. والهدف من وراء تأسيس غرين ستون ميديا هو إيجاد برامج إذاعية تقدمها نساء وموجهة للنساء بين الـ25 والـ54، حيث أن هذه الفئة العمرية تمثل 33 في المائة من إجمالي المستمعين لمحطات الإذاعة. لكن القليل من البرامج الإذاعية موجهة للنساء. وقد جمعت نيس مجموعة من الكوميديات والممثلات ليقمن باستضافة برامج حول الإيمان والأعمال والأسرة والعلاقات العاطفية بشكل رصين وغير عدواني.

تقول نيس المديرة التنفيذية للشركة: " كانت مجموعة منا تتحسر ذات مرة لعدم وجود برامج إذاعية تتوجه للنساء المستمعات للمحطات الإذاعية. وكلما نظرنا في الأمر، وجدنا أن هناك ثغرة كبيرة يتعين ملأها."

أشياء أخرى تثير الفرح هذا الأسبوع:

  • يوم الجمعة الماضي، أطلق ائتلاف ولاية ساوث داكوتا للعائلات الصحية، وهي مجموعة تشكلت أخيرا وتضم المؤيدين للحق في الإجهاض، حملة لألغاء الحظر على الإجهاض الذي أقرّته الولاية الشهر الماضي. ويجعل هذا الحظر قيام الأطباء بأية عملية إجهاض جريمة يعاقب عليها القانون باستثناء الحالات التي تكون فيها العملية لازمة لإنقاذ حياة الأم. ويؤمن المؤيدون والمعارضون للإجهاض على حد سواء بأن القانون إنما يُقصد منه أن يمثل تحديا لقرار المحكمة العليا في قضية رو ضد ويد الصادر عام 1973، والذي نزع الصفة الجرمية عن الإجهاض على صعيد قومي، كما جاء في تقرير لوكالة أنباء رويترز في 24 مارس. وهناك الآن تسع ولايات على الأقل تنظر في إقرار قيود مماثلة على الإجهاض.

  • رشيدة القيلي هي المرأة الثانية بعد سمية علي رجا التي تعلن عن ترشحها لخوض الانتخابات الرئاسية في اليمن، كما أفادت شبكات الأخبار التابعة للأمم المتحدة في 15 مارس. والقيلي معلقة صحفية ساخرة في صحيفة محلية مستقلة اسمها الوسط. وتقول القيلي: " ليس لديّ قبيلة أو حزب يدعمني. لكن لديّ قلمي وحبي لبلادي." وفي نصر آخر للنساء اليمنيات، كما أعلنت شبكات الأخبار التابعة للأمم المتحدة، قام المعهد القضائي الأعلى، وهو الجهة التي تختار القضاة، بتعيين أربع قاضيات في المحكمة العليا لجمهورية اليمن.

  • تتخذ هاواي التي كانت أول ولاية تقرّ الإجهاض عام 1970، خطوات لتعزيز قوانينها للإجهاض تحسبا لإلغاء القرار الصادر في قضية رو ضد ويد. والقانون في صيغته الحالية يتضمن شقين تجاهلتهما الولاية لأن القرار في قضية رو ضد ويد تجاوزهما: شرط الإقامة في الولاية لمدة 90 يوما، وبند يشترط أن تتم عملية الإجهاض في مستشفى، كما جاء في تقرير لصحيفة ستار بوليتن الصادرة في هونولولو بتاريخ 21 مارس الجاري. وسيقوم التعديل المقترح بإلغاء هذين البندين المذكورين.

  • قامت 16 امرأة من مدينة بوسطن برفع دعوى جماعية ضد شركة "جيندر مينتور" المصنعة لجهاز اختبار يحدّد جنس الجنين بعد خمسة أسابيع من الحمل ويباع مقابل 275 دولار. وتقول الشركة أن دقة الجهاز تبلغ 99.9 في المائة، وذلك بفحص قطرات من الدم. ومن بين الـ45,000 اللواتي اشترين الجهاز، أفادت أكثر من 100 امرأة بأن النتيجة كانت خاطئة.

غضبة الأسبوع

سجلت سنة 2004 رقما قياسيا عاليا من حيث نسبة المواليد عن طريق العمليات القيصرية حيث بلغت النسبة 29.1 في المائة. وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن النساء لا يعرفن الكثير عن الأسباب الداعية لإجراء هذه العمليات أو مخاطرها الجراحية، كما أفادت منظمة تشايلد بيرث كونيكشن وهي منظمة غير ربحية مقرها نيويورك في تقرير لها صدر 20 مارس الجاري. وقد خلصت النتائج الأولية لاستطلاع تفاعلي لمنظمة هاريس لأكثر من 1,600 امرأة انجبن خلال عام 2005 إلى أن 75 في المائة من النساء المشاركات فيه لم يستطعن الإجابة عن أسئلة بسيطة حول المضاعفات أو أنهن قدمن إجابات خاطئة. إلا أن أكثر من 80 في المائة من النساء يعتقدن أنه من الضروري معرفة كل المضاعفات الناجمة عن الولادات القيصرية. وتقول حوالي 10 في المائة من المشاركات في الاستطلاع إنهن شعرن بضغوط من العاملين في القطاع الصحي بالخضوع لعمليات قيصرية. وتقول 42 في المائة إن نظام الرعاية الصحية الحالي يؤثر في مزودي رعاية الأمومة لكي يقومون بإجراء عمليات قيصرية لا ضرورة لها لتجنب مقاضاتهم [ في حال حدوث خطأ طبي أثناء الولادات الطبيعية]. وفي حين تزعم منظمة تشايلد بيرث كونيكشن أن الولادة المهبلية آمنة عموما بالنسبة للنساء اللواتي سبق لهن الإنجاب بعمليات قيصرية، فإن أكثر من نصف هؤلاء النساء الراغبات في الولادة بطريقة طبيعية حرُمن من هذا الخيار من قبل مزودي خدمات الرعاية الصحية. " الكثير من خيارات النساء فيما يتعلق بطريقة الولادة لا يتم احترامها"، كما تقول كارول سكالا من منظمة تشايلد بيرث كونيكشن. " إن حرمان المرأة من خيار الولادة المهبلية بعد عملية قيصرية هو سبب رئيسي في ارتفاع معدل هذه العمليات."

أشياء أخرى تثير الغضب هذا الأسبوع:

  • تمثل النساء العاملات في القوات المسلحة حوالي 15 في المائة من المنتسبين إليها، لكنهن يمثلن حوالي 30 في المائة ممن تم صرفهم من الخدمة بموجب قانون " لا تسأل ولا تخبر أحدا" [المتعلق بالمثليين والمثليات جنسيا] منذ عام 1993، وفقا لتقرير صدر 20 مارس الجاري عن شركة " بلانيت آوت نيت ويرك"، ومقرها سان فرانسيسكو. ومن المرجح أن يتم استهداف النساء المثليات أكثر من الرجال المثليين بمرتين. ومن أكثر النساء عرضة للصرف عن الخدمة النساء اللواتي يقدمن تقارير سلبية عن من يتبعون لهن في الخدمة أو يرفضون مجاراة تلميحات جنسية من الرجال أو النساء اللواتي يعملن في وظائف غير تقليدية في القوات المسلحة.

  • لعالم صيني بارز خطة لتطوير تكنولوجيا اختيار جنس الجنين حتى قبل بداية التخصيب وذلك من خلال فصل خلايا السائل المنوي، كما أفادت صحيفة شانغهاي ديلي في عددها الصادر 21 مارس. وبوصفه رئيسا لمعهد غوانزي لأبحاث تناسل الحيوانات، نجح لوو كيهوان سلفا في تطبيق هذه التكنولوجيا على الجاموس. ويقول إنه سيكون من السهل بحلول النصف الثاني من السنة الجارية إجراء عمليات اختيار الجنس للبشر بهدف تجنب الأمراض الوراثية. وفيما تراجع الصين حاليا قوانينها لتجريم الإجهاض الاختياري ومعاقبة العاملين في قطاع الصحة الذين يكشفون جنس الجنين قبل الولادة، فإن هذه الطريقة مستثناة من القانون الجديد.

  • اقترح حزب العمل الهولندي، وهو واحد من الأحزاب الرئيسية في هولندا، أن تفرض الحكومة غرامات عالية على النساء الحاصلات على تعليم راقٍ اللواتي يخترن الخروج من سوق العمل لرعاية أفراد العائلة، كما أفاد موقع إكسباكتيكا الإخباري الإلكتروني في 22 مارس. وقد قال متحدث رسمي باسم الحزب: " لا ينبغي السماح لكن بإهدار المعارف المتوفرة لكن دون عقاب."

خبر عاجل:
حققت المحاربة السابقة في العراق تامي دكوورث نصرا على منافستها كريستين سيغيليس وهي مستشارة في حقل التكنولوجيا، وذلك في انتخابات تمهيدية للحزب الديمقراطي في ولاية إلينوي يوم الثلاثاء الماضي. وحصلت دكوورث على 44 في المائة من الأصوات لتحقق فوزا ضئيلا على منافستها التي سبق لها أن خاضت الانتخابات عام 2004 ولم يحالفها النجاح. وتأمل دكوورث في خلافة النائب المخضرم هنري هايد الذي سيتقاعد من منصبه بعد أكثر من ثلاثة عقود. كما فازت الجمهورية المعتدلة جودي بآر توبينكا بترشيح حزبها لها في ولاية إلينوي لخوض الانتخاب من أجل مقعد حاكم الولاية. وستواجه توبينكا حاكم الولاية الديمقراطي رود بلاغوفيتش الخريف القادم.

ساهمت آليسون ستيفنز في إعداد هذا التقرير.

إليزابيث دوسكين متدربة في وُمينز إي نيوز وكاتبة ومخرجة إذاعية مستقلة تقيم في نيويورك. أما آليسون ستيفنز فهي مديرة مكتب وُمينز إي نيوز في واشنطن العاصمة.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. اكتبوا إلينا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org


للمزيد من المعلومات:

شركة غرين ستون ميديا:
http://www.greenstonemedia.net/

منظمة تشايلد بيرث كونيكشن:
http://www.childbirthconnection.org


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.

تعريب شركة: Arabic localization by: Alawy, LLC