البصائر في الفقه الإسلامي المعاصر

 إعداد : الأستاذ خليفة بباهواري

 

    بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

خليفة بباهواري

 
مع القرآن
مع الحديث
إسلام و مسلمون
أقوال و أفكار
العقيدة
ديانات
 
 
 
 
 
 

 الفقه الإسلامي :

عن معاوية، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يا أيها الناس تعلموا ، إنما العلم بالتعلم ، والفقه بالتفقه ، ومن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين. و إنما يخشى الله من عباده العلماء." ( المعجم الكبير للطبراني).

 قالت عائشة رضي الله عنها : نعم النساء نساء الأنصار ! لم يكن يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين ." ( صحيح البخاري).

" قال عمر رضي الله عنه  :" تفقهوا قبل أن تسودوا " ( صحيح البخاري).

 

 

 

الصلاة:

قال تعالى:" فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم  فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا  " ( النساء، 103).     

عن عمر رضي الله عنه قال:" جاء رجل فقال يا رسول الله أي شيء أحب عند الله في الإسلام‏؟‏ قال الصلاة لوقتها ومن ترك الصلاة فلا دين له، والصلاة عماد الدين" ( شعب الإيمان للبيهقي).

 

 

الزكاة:

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما اللهم أعط منفقا خلفا ويقول الآخر اللهم أعط ممسكا تلفا"(صحيح البخاري). 

 

 الصوم:

قال تعالى: "يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون" ( البقرة، 183).

و قال صلى الله عليه و سلم:" يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء" ( صحيح مسلم).

 

 

 العلم و التقوى:

قال الله تعالى:" إنما يخشى الله من عباده العلماء. إن الله عزيز غفور" ( فاطر،28).

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:" من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين وإنما أنا قاسم والله يعطي ولن تزال هذه الأمة قائمة على أمر الله لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله."(صحيح البخاري).

 

المعاملات:

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:"من حالت شفاعته دون حد من حدود الله ؛ فقد ضاد الله في أمره ، ومن مات وعليه دين ؛ فليس ثم دينار ولا درهم ، ولكنها الحسنات والسيئات ، ومن خاصم في باطل وهو يعلم ؛ لم يزل في سخط الله حتى ينزع ، ومن قال في مؤمن ما ليس فيه ؛ حبس في ردغة الخبال ؛ حتى يأتي بالمخرج مما قال." ( مسند أحمد). 

 

 

 الإسلام و الإنسان:

قال تعالى:"ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن اشكر نعمتك التي أنعمت علي و  على والدي وأن اعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين"( الأحقاف، 15) .

وقال تعالى:"إنا عرضنا الأمانة على السماوات  والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان انه كان ظلوما جهولا" ( الأحزاب، 72). 

 

  محطات:

قال الله تعالى:" لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون" ( يوسف، 111).

 

 

 

      

  الإسلام صالح لكل زمان و مكان. و هو تمام رسالة الله لبني الإنسان كي يتبعوا النور الذي أرسله الله إليهم عن طريق الأنبياء منذ آدم عليه السلام إلى سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة و أزكى السلام. ولكي تقرا الرسالة يجب عليك أن تجيد القراءة. و لكي تفهم فحوى الرسالة وجب عليك أن تمتلك آليات و تقنيات فهم الخطاب.

         من هنا وجب على المسلم أن يقصد منابع العلم حتى يفهم خطاب الله الموجه إليه و يستوعبه كي يكون تنفيذ مضمون الرسالة الإلهية موافقا لما طلبه الله من الإنسان. قال تعالى في أواخر سورة التوبة :" وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون " (التوبة،122). و قال الله تعالى: " يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات والله بما تعملون خبير" (المجادلة،11). وقال عز وجل: " وقل رب زدني علما " (طه، 114). و قال الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم:" من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، وإنما أنا قاسم والله يعطي، ولن تزال هذه الأمة قائمة على أمر الله، لا يضرهم من خالفهم، حتى يأتي أمر الله"(رواه البخاري ، باب من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين).

        والعلم في هذا الإطار ليس حكرا على أحد. صحيح أنه سيكون أناس أعلم من أناس في مسائل الدين كما هو الأمر في كل مسائل الدنيا، كما قال تعالى:" انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللآخرة اكبر درجات واكبر تفضيلا" (الإسراء،21) و قال أيضا" ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم" (الجمعة،4). ولكن الأسلوب الذي أنتهجه الإسلام لحث المسلمين قمين بأن يدفعنا للتدبر في هذا الأمر.

        فماذا لو تعلم المسلمون جميعا و تفقهوا في دينهم ؟

 

  

 

kababama@yahoo.fr

 

 

 

 

 

الرئيسية

الفقه الإسلامي

الصلاة

الزكاة

الصيام

الحج

العلم و التقوى

المعاملات

الإسلام  و الإنسان

محطات

أصول الدين

المقاصد

واحة الإسلام

الإيمان

 
   

 

 

1